الثلاثاء، 25 مارس 2014

نبيل بكير زمان القيم يريد التحرر - بكيريات - ج :1 \ ص 164 لاأدري ... !! لما الحق كلام أسود عند الكثير من الناس يستوجب معاداتنا بالباطل وإعتقال حريتنا التي وهبها الله لنا بميلادنا من أمهاتنا اللواتي عشن أحراراً ومتن أحرارا.. لما يرغب الكثير من الناس أن يغيبونا بمقولة الصمت سيد الأخلاق أمام كل جريمة وسلوكيات لاتغتفر ... لما كل شئ محظور حتى في جدالنا وحوارنا وقد كانت الشورى هي أساس لمن سبقونا وأستقوها من سيد البشر وخاتم الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليه ..لما تجاهلنا ومحونا أسس هي من أعظم ماجاء بها محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه أن الدين لله والوطن والتعايش للجميع ..تجرعت أجيال مابعد بعدنا مفاهيم مغلوطة ومحرفة من أصحاب السلطة وكل مسئول وموظف في الدولة حيكت لزرع الفتنة والمعاداة والعنصرية الإنسانية والأخلاقية .. لقد تعلمت الفن من والدي الذي كان معلماً للتربية الفنية في نفس المدرسة التي أدرس بها في المرحلة الإعدادية النقراشي الإعدادية بحدائق القبة وأكتسبت الأخلاقيات من والدتي التي كانت أيضاً معلمة في مدرسة الأمل للصم والبكم وتهذبت نفسي من أساتذتي في في نفس المدرسة الحكومية والتي قد كان لها شأن يوماً ما في تخريج عظماء مصر من فنانين وأطباء وطيارين ومهندسين ورياضين ومعلمين ووزراء وساسة ولم يكن يجروء طالباً أن يعلن في حالة عقاب أنه إبن الباشا أو الوزير أو المسئول الفلان .. تعلمنا أن الدين يخص علاقة الفرد وحده بربه .. والسياسة للجميع خارج أسوار المدرسة ..وفي داخل أسوارها كلنا بشر سواء .. مايميز كل فرد فينا هو نباهته العلمية وموهبته الفنية ... وهنا أطرح نفس السؤال لنفسي ولكل مسئول ... هل سنجعل من العالم الجديد مستحيلاً للتحقق ؟ أم سنكتفي بفعل الإستغراق والوقوف عند حدود التفسير بصراع الإدراك الذي تتعدد مواقفه لرفض الواقع القادم لأجيال ولدت بالغضب وصراع مريض بين الفقر والرضا والغنى البتار .. لننتبه جميعاً لإرهاب قائم منذ تداهنت السفسطات بإرضاء ذواتنا ..فما زالو بعض الضحايا أحياء ..!!!

نبيل بكير 
زمان القيم يريد التحرر - بكيريات - ج :1 \ ص 164 
لاأدري ... !! 
لما الحق كلام أسود عند الكثير من الناس يستوجب معاداتنا بالباطل وإعتقال حريتنا التي وهبها الله لنا بميلادنا من أمهاتنا اللواتي عشن أحراراً ومتن أحرارا..
لما يرغب الكثير من الناس أن يغيبونا بمقولة الصمت سيد الأخلاق أمام كل جريمة وسلوكيات لاتغتفر ... لما كل شئ محظور حتى في جدالنا وحوارنا وقد كانت الشورى هي أساس لمن سبقونا وأستقوها من سيد البشر وخاتم الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليه ..لما تجاهلنا ومحونا أسس هي من أعظم ماجاء بها محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه أن الدين لله والوطن والتعايش للجميع ..تجرعت أجيال مابعد بعدنا مفاهيم مغلوطة ومحرفة من أصحاب السلطة وكل مسئول وموظف في الدولة حيكت لزرع الفتنة والمعاداة والعنصرية الإنسانية والأخلاقية .. لقد تعلمت الفن من والدي الذي كان معلماً للتربية الفنية في نفس المدرسة التي أدرس بها في المرحلة الإعدادية النقراشي الإعدادية بحدائق القبة وأكتسبت الأخلاقيات من والدتي التي كانت أيضاً معلمة في مدرسة الأمل للصم والبكم وتهذبت نفسي من أساتذتي في في نفس المدرسة الحكومية والتي قد كان لها شأن يوماً ما في تخريج عظماء مصر من فنانين وأطباء وطيارين ومهندسين ورياضين ومعلمين ووزراء وساسة ولم يكن يجروء طالباً أن يعلن في حالة عقاب أنه إبن الباشا أو الوزير أو المسئول الفلان .. تعلمنا أن الدين يخص علاقة الفرد وحده بربه .. والسياسة للجميع خارج أسوار المدرسة ..وفي داخل أسوارها كلنا بشر سواء .. مايميز كل فرد فينا هو نباهته العلمية وموهبته الفنية ... وهنا أطرح نفس السؤال لنفسي ولكل مسئول ... هل سنجعل من العالم الجديد مستحيلاً للتحقق ؟ أم سنكتفي بفعل الإستغراق والوقوف عند حدود التفسير بصراع الإدراك الذي تتعدد مواقفه لرفض الواقع القادم لأجيال ولدت بالغضب وصراع مريض بين الفقر والرضا والغنى البتار .. لننتبه جميعاً لإرهاب قائم منذ تداهنت السفسطات بإرضاء ذواتنا ..فما زالو بعض الضحايا أحياء ..!!!